محمود صافي

192

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « للّه الشفاعة . . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « له ملك السماوات . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « إليه ترجعون . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 45 ] وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( وحده ) حال من لفظ الجلالة منصوبة ( الذين ) موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ( لا ) نافية ( بالآخرة ) متعلّق ب ( يؤمنون ) المنفيّ ( الواو ) عاطفة ( الذين ) الثاني في محلّ رفع نائب الفاعل ( من دونه ) متعلّق بمحذوف صلة الذين ( إذا ) حرف فجاءة . جملة : « ذكر اللّه . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « اشمأزّت قلوب . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « لا يؤمنون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « ذكر الذين . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « هم يستبشرون » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « يستبشرون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هم ) . [ سورة الزمر ( 39 ) : آية 46 ] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 46 ) الإعراب : ( اللهم ) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ، و ( الميم ) المشدّدة عوض من ( يا ) النداء المحذوفة ( فاطر ) نعت للفظ الجلالة منصوب لأنه مضاف « 1 » ، ( عالم ) نعت ثان منصوب ( بين )

--> ( 1 ) وهو عند سيبويه منادى ثان حذفت منه أداة النداء ، منصوب لأنه مضاف .